قالت الدكتورة باسمة موسى، أحد مقدمى البلاغ: «أنا أؤمن حياتى بين يدى الداخلية أن تحمينى، أنا مواطنة مصرية عندى أولاد وعائلة، وأنا باقول للدولة تحمينى كمواطنة مصرية مهما كانت ديانتى أو عقيدتى أو لونى أو جنسى، هذا حقى كمواطنة»وقت الجد تضرعتي للداخلية وليس للبهاء الأسطوري،بعد أن حلت لعناته على أتباعه المرجفين!أو ليس هذا دليل على سخف عقيدتكم،ياأيها الكافرون،أقصد البهائيون!سالم القطامي